محمد الريشهري
62
موسوعة معارف الكتاب والسنة
1246 . كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مُؤَذِّنانِ : أحَدُهُما بِلالٌ وَالآخَرُ ابنُ امِّ مَكتومٍ ، وكانَ ابنُ امِّ مَكتومٍ أعمى ، وكانَ يُؤَذِّنُ قَبلَ الصُّبحِ ، وكانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ بَعدَ الصُّبحِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : إنَّ ابنَ امِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ بِاللَّيلِ ، فَإِذا سَمِعتُم أذانَهُ فَكُلوا وَاشرَبوا حَتّى تَسمَعوا أذانَ بِلالٍ . فَغَيَّرَتِ العامَّةُ هذَا الحَديثَ عَن جِهَتِهِ وقالوا : إنَّهُ صلى الله عليه وآله قالَ : إنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ، فَإِذا سَمِعتُم أذانَهُ فَكُلوا وَاشرَبوا حَتّى تَسمَعوا أذانَ ابنِ امِّ مَكتومٍ ! « 1 » 1247 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَابنُ امِّ مَكتومٍ - وكانَ أعمى - يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ويُؤَذِّنُ بِلالٌ حينَ يَطلُعَ الفَجرُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : إذا سَمِعتُم صَوتَ بِلالٍ فَدَعُوا الطَّعامَ وَالشَّرابَ فَقَد أصبَحتُم . « 2 » 1248 . عنه عليه السلام : أذَّنَ ابنُ امِّ مَكتومٍ لِصَلاةِ الغَداةِ ، ومَرَّ رَجُلٌ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ يَتَسَحَّرُ ، فَدَعاهُ أن يَأكُلَ مَعَهُ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، قَد أذَّنَ المُؤَذِّنُ لِلفَجرِ ! فَقالَ : إنَّ هذَا ابنُ امِّ مَكتومٍ وهُوَ يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ، فَإِذا أذَّنَ بِلالٌ فَعِندَ ذلِكَ فَأَمسِك . « 3 » ج - كانَ لَهُ ثَلاثَةُ مُؤَذِّنينَ 1249 . الطبقات الكبرى عن عامر : كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ثَلاثَةُ مُؤَذِّنينَ : بِلالٌ وأبو مَحذورَةَ وعَمرُو بنُ امِّ مَكتومٍ ، فَإِذا غابَ بِلالٌ أذَّنَ أبو مَحذورَةَ ، وإذا غابَ أبو مَحذورَةَ أذَّنَ عَمرُو بنُ امِّ مَكتومٍ . « 4 » 1250 . أسد الغابة
--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 297 ح 905 و 906 ، بحار الأنوار : ج 83 ص 111 ح 12 . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 98 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 4 ص 184 ح 513 وليس فيه « وابن امّ مكتوم - وكان أعمى - يؤذّن بليل » وكلاهما عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج 22 ص 265 ح 7 . ( 3 ) . الكافي : ج 4 ص 98 ح 1 عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 83 ص 132 ح 98 . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 234 ، السنن الكبرى : ج 1 ص 630 ح 2016 ، صحيح ابن خزيمة : ج 1 ص 212 ح 408 كلاهما عن عائشة وليس فيهما ذيله من « فإذا غاب بلال . . . » .